علي أكبر السيفي المازندراني
31
مقياس الرواية
أقسام الخبر ينقسم الخبر إلى متواتر وآحاد . والمتواتر ما بلغ تعداد رواته في جميع الطبقات إلى حدٍ يستحيل تواطؤهم على الكذب عادةً . فخرج بما كان على هذا الوصف في بعض طبقاته ، وما كان عدد رواته في جميع الطبقات بمقدار لا يمتنع تواطؤهم على الكذب عادةً . ولا ريب في اعتبار استناد المخبرين إلى الحِسّ بأحد طرق التحمل السابق ذكرها . وانّ التواتر قد تحقق في أصول الشرايع والأحكام ، كالصوم والصلوةوالحج والجهاد والخمس والزكاة وقليل من الأحكام الفرعية . والتواتر على ثلاثة أقسام . الأوّل : التواتر اللفظي ، وهو أخبار كثيرة اتفقت ألفاظها . الثاني : التواتر المعنوي ، وهو أخبار كثيرة اتحدّت مضامينها ومداليلها من دون اتحادٍ في عين ألفاظها . الثالث : التواتر الاجمالي ، وهو عدّة من الروايات الكثيرة التي يُعلم بصدور بعضها مع اختلاف مضامينها . كما صرَّح بذلك بعض الفحول . « 1 » وان التواتر
--> ( 1 ) - / مصباح الأصول / ج 2 / ص 193 .